العلامة المجلسي
2
بحار الأنوار
التنزيل : ثم استوى على العرش . ( 1 ) المؤمن : الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا . ( 2 ) الحديد : ثم استوى على العرش . ( 3 ) الحاقة : ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية . ( 4 ) تفسير : ( وسع كرسيه السماوات والأرض ) قال الطبرسي - ره - : اختلف فيه على أقوال : أحدها وسع علمه السماوات والأرض عن ابن عباس ومجاهد ، وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ويقال للعلماء ( كراسي ) كما يقال لهم ( أوتاد الأرض ) لان بهم قوام الدين والدنيا وثانيها أن الكرسي ههنا هو العرش عن الحسن ، وإنما سمي كرسيا لتركب بعضه على بعض وثالثها أن المراد بالكرسي ههنا الملك والسلطان والقدرة كما يقال ( اجعل لهذا الحائط كرسيا ) أي عمادا يعمد به حتى لا يقع ولا يميل ، فيكون معناه : أحاطت قدرته بالسماوات والأرض وما فيهما ورابعها أن الكرسي سرير دون العرش وقد روي ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام وقريب منه ما روي عن عطاء ( 5 ) أنه قال : ما السماوات والأرض عند الكرسي إلا كحلقة خاتم في فلاة ، وما الكرسي عند العرش إلا كحلقة في الفلاة ( 6 ) ، ومنهم من قال : إن السماوات والأرض جميعا على ( 7 ) الكرسي ، والكرسي تحت العرش ( 8 ) فالعرش فوق السماوات . وروى الأصبغ بن نباته أن
--> ( 1 ) السجدة : 4 . ( 2 ) المؤمن : 7 . ( 3 ) الحديد : 4 . ( 4 ) الحاقة : 17 . ( 5 ) بالمد وقد يقصر . ( 6 ) في المصدر : في فلاة . ( 7 ) في بعض النسخ : في الكرسي . ( 8 ) في المصدر ( تحت الأرض كالعرش فوق السماء ) والظاهر أنه تصحيف .